recent
أخبار ساخنة

مع اقتراب نهاية عطلتي العيد والبرلمان.. العد التنازلي يبدأ لحسم تشكيل الحكومة

الصفحة الرئيسية


مع اقتراب عطلتي العيد والبرلمان من النهاية، بدأ العد التنازلي لحسم الاستحقاقات الانتخابية واصبحت الانظار تتجه بقوة الى القوى السياسية الكردية والشيعية بانتظار حسم الاسماء التي ستنال الحظ الاوفر في تولي منصبي اعلى سلطتين تنفيذيتين وهما رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء.

ورغم ضبابية الوضع وعدم اتضاح الصورة حول الملامح النهائية لشكل المرشحين فقد أكدت برلمانية ان الايام القليلة المقبلة ستشهد تفاهمات متقدمة تصل الى أبعاد جيدة في طريق حسم الاستحقاقات الانتخابية والذهاب الى تشكيل الحكومة، فيما اشار سياسي كردي الى اجتماع وصفه بالحاسم بعد عطلة العيد للخروج بموقف نهائي يخص ملف مرشح منصب رئيس الجمهورية.

النائب عن ائتلاف دولة القانون ضحى القصير، اكدت ان الايام القليلة المقبلة ستشهد تفاهمات متقدمة تصل الى أبعاد جيدة في طريق حسم الاستحقاقات الانتخابية والذهاب الى تشكيل الحكومة.


وقالت القصير، ان "رئاسة الوزراء تتعلق بالكتلة الاكبر ويتم تكليف مرشحها من قبل رئيس الجمهورية المنتخب الذي سيكون مرشحا من المكون الكردي"، مبينة ان "حسم اسم مرشح منصب رئيس الجمهورية يرتبط بالتفاهمات بين القوى الكردية".


واضافت، ان "الايام القليلة المقبلة ستشهد تفاهمات متقدمة تصل الى أبعاد جيدة في طريق حسم الاستحقاقات الانتخابية والذهاب الى تشكيل الحكومة"، لافتة الى ان "سيناريو الانسداد السياسي سوف يكون بعيد على اعتبار ان هنالك اتفاق على ان تكون المصلحة العامة هي الغالبة وهاجس الجميع والحرص على ايصال العراق الى بر الامان".


وتابعت القصير، ان "الجميع لديه تصور كامل على اهمية ان تكون الحكومة المقبلة خدمية وتضع في نصب اعينها الشروع بموضوع البنى التحتية بغية تقديم الخدمات وأن تكون حكومة قادرة مقتدرة وان تبتعد عن الفرقة والتفرقة وان لا تكون إقصائية او تهميشية، فضلا عن ان تكون مهتمة بإشراك الجميع وقادرة على عبور المرحلة والذهاب بالعراق وشعبه الى تحقيق ما يطمح اليه".


من جانبه، أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني صبحي المندلاوي، ان هناك اجتماع حاسم سيعقد بعد عطلة العيد بين الديمقراطي والاتحاد لحسم اسم مرشح منصب رئيس الجمهورية.


وقال المندلاوي، ان "هنالك تقارب واجتماعات ايجابية بين الحزبيين الكرديين فضلا عن وجود تفاهمات جيدة بين الطرفين بشان ملفات عديدة تهم الطرفين"، مبينا ان "هناك اجتماعا حاسما سيعقد بين المكتبين السياسيين للحزبين بعد عطلة العيد بغية حسم ملف مرشح منصب رئيس الجمهورية".


واضاف، ان "الديمقراطي الكردستاني حتى اللحظة ما زال مرشحه ريبر احمد وبنفس الوقت فان الاتحاد الوطني ما زال متمسكا باسم مرشحهم برهم صالح"، لافتا الى انه "في حال عدم الوصول الى نتيجة حاسمة في الخروج بمرشح واحد فإن سيناريو عام 2018 والاحتكام الى الفضاء الوطني قد يفرض نفسه مرة اخرى ويذهب كل طرف الى بغداد باسم مرشح مختلف عن الآخر".
author-img
اخبار العراق

تعليقات

google-playkhamsatmostaqltradent