recent
أخبار ساخنة

كيف أجبرت رسالة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله) مملكة السويد على الاعتذار للعالم الإسلامي لحرق القرآن؟

الصفحة الرئيسية


 أجبرت رسالة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله) مملكة السويد على الاعتذار للعالم الإسلامي لحرق القرآن، فيما أبدت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تجاوبا ايجابيا مع رسالة المرجع الأعلى.


وبعد رسالة المرجع الأعلى التي بعثها للأمين العام للأم المتحدة جاءت الردود الأوروبية المستنكرة لجريمة حرق القرآن الكريم.


حيث بعث مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني في النجف الأشرف، الخميس الماضي، برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، بشأن الاعتداء على نسخة من القرآن الكريم بترخيص من الشرطة السويدية.


وذكر مكتب السيد السيستاني في الرسالة: أنه "تناقلت وسائل الإعلام أن أحدهم قام في مملكة السويد بالاعتداء على نسخة من القرآن الكريم وحرق بعض أوراقها، بهدف الإساءة إلى الدين الإسلامي الحنيف".


وأضاف أنه "وقد وقع نظير هذا التصرف المشين أكثر من مرة في بلدان مختلفة خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الملاحظ أنه وقع هذه المرة بترخيص رسمي من الشرطة السويدية، بزعم أنه من مقتضيات احترام حرية التعبير عن الرأي".


وتابع أنه "لكن من المؤكد أن احترام حرية التعبير عن الرأي لا يبرر أبدا الترخيص في مثل هذا التصرف المخزي الذي يمثل اعتداء صارخا على مقدسات أكثر من ملياري مسلم في العالم، ويؤدي إلى خلق بيئة مواتية لانتشار الأفكار المتطرفة والممارسات الخاطئة".


وبين أن "المرجعية الدينية العليا إذ تبدي إدانتها واستنكارها لما وقع تطالب الأمم المتحدة باتخاذ خطوات فاعلة بمنع تكرار أمثاله ودفع الدول إلى إعادة النظر في التشريعات التي تسمح بوقوعها، وتدعو إلى تثبيت قيم التعايش السلمي بين أتباع مختلف الأديان والمناهج الفكرية مبنيا على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل بين الجميع".


وجاء الاعتذار سريعا بعد الرسالة، حيث أبلغت الحكومة السويدية، أمس الجمعة، العراق عن أسفها بشأن توجيه الإهانة للقرآن الكريم في ستوكهولم.


وذكر بيان للخارجية العراقية تلقته (الرابعة) أنها "تلقَّت عبر سفارتها في ستوكهولم، نسخة من رسالة وزارة الخارجيَّة السويديَّة عبر وكيلها جان


كنوتسن، والموجهة إلى رؤساء بعثات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلاميّ، بشأن توجيه الإهانة للقرآن الكريم في ستوكهولم،إذ عبَّر فيها عن عميق أسفه لما حدث يوم الأربعاء،في أول أيام عيد الاضحى أمام مسجد ستوكهولم".


وأكدت الرسالة وفقاً للبيان أنَّ "الحكومة السويديَّة ترفض بشدة مثل هذه الأعمال المعادية للإسلام، وإنَّها لا تدعم أو تتغاضى بأي حال عن الآراء المعادية للإسلام التي عبر عنها الشخص المعني خلال هذه الواقعة".


 وأضافت أنَّ "حكومة السويد تتفهم تماماً أنَّ المسلمين في السويد وفي الدول الأخرى قد شعروا بالإهانة لما حدث، مشيرة إلى أنَّ "الشرطة بصدد إجراء تحقيق بشأن الانتهاكات المشتبه بها وفق قانون جرائم الكراهيَّة السويديّ".


 ‏وبينت أنه "يوجد في السويد حق دستوريّ في حرية التجمع والتعبير والتظاهر، وأن الشرطة تتخذ قرارات السماح بالمظاهرات بشكل مستقل، مُشيرة إلى أنَّ "وزارة الخارجيَّة السويديَّة أبلغت الشرطة بالاعتبارات المعنيَّة من وجهة نظرها".


وأشار البيان إلى أن"وزارة الخارجيَّة العراقيَّة تعكس قيم وأخلاقيات الدولة العراقيَّة وشعبها،الذي يحترم المقدسات الدينيَّة ويرى حساسيَّة عالية في هذا الأمر".


 وأكد أن"موقف الوزارة يستمر متتابعاً ليؤكِّدَ أهميَّة إستجابة الجانب السويديّ لمطلب الحكومة العراقيَّة بتسليم مرتكِب هذا الفعل الشنيع ليلقى جزاءه وفق القانون العراقيّ".


كما أبدت الحكومة السويدية، رفضها وبشدة للأفعال المعادية للإسلام، وقالت الحكومة في بيان إنها "تستنكر وترفض الأفعال المعادية للإسلام والتي قام بها بعض الأفراد في السويد".


وأضافت أنَّ "هذه الأفعال لا تعبر إطلاقاً عن رؤية الحكومة السويدية ومواقفها".


بينما قال الاتحاد في بيان تلقته (الرابعة): "نرفض بشدة حرق المصحف وهذا العمل لا يعكس بأي حال من الأحوال آراء الاتحاد"، لافتا الى أن "حرق المصحف أو غيره من الكتب المقدسة مهين وغير محترم وعمل استفزازي واضح".


وأضاف أن "مظاهر العنصرية وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب لا مكان لها في أوروبا ومؤسف للغاية أن مثل هذا العمل قد تم تنفيذه خلال احتفال المسلمين بعيد الأضحى".


بدوره، أكَّد الأمين العامّ للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أنه "تابع هذا الحدث، وكذلك ردود الأفعال في العراق والعالم الإسلاميّ".


وأعرب عن استنكاره وادانته "لهذا الفعل الشنيع"، مُؤكِّدًا على "ضرورة العمل لمُواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا".


وأضاف: "أستلمت رسالة سماحة المرجع الأعلى السيِّد علي السيستاني، وأقدر عاليًا جهود سماحته"، مُنوهاً إلى أنه "سيقوم بإعداد رسالةً جوابية بهذا الشأن".


وفي الختام، قدم فؤاد حسين شكره إلى "الأمين العامّ للأمم المتحدة على موقفه والذي عبر عنه الأمين العامّ المساعد لشُؤُون الحضارات العريقة في البيان الذي صدر عنه، وإهتمامه الكبير برسالة سماحة السيِّد علي السيستاني".


ولفت إلى، أن "الجميع يعملون ويسعون من أجل تحقيق الأمن والسلام والتعايش السلمي ومحاربة الأفكار المتطرفة".


للوصول للاخبار العاجلة الفورية عبر التلكرام من هنا https://t.me/iraq_news3

رابط صفحتنا على الفيسبوك https://www.facebook.com/Iqnews1

قناتنا على اليوتيوب https://www.youtube.com/@iqq

صفحتنا على الانستكرام https://www.instagram.com/iraqnews_1/

موقعنا على تويتر https://twitter.com/news1iq

author-img
اخبار العراق

تعليقات

google-playkhamsatmostaqltradent